قال الله تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) (183)
- وهو الخالق والعالم بما يصلحنا وما ينفعنا، ومن ذلك تشريع الصيام.
- وهو أمر دافع الحب والحرص على عباده.
- وهو أمر مجرَّب في كل الأمم السابقة وأثبت مفعوله وليس حكرا على امتنا، وليس الإنسان المسلم هو الوحيد الذي كُلّف به، فهناك معه غيره قبل أن تنزل رسالة الإسلام، حتى لا يستوحش الإنسان ظناً منه أن هذا التكليف وقع عليه وحده، وهي آية تعلي في بُعدها الحضاري قيمة التجربة التي خاضها من سبقونا لنستفيد من خبرات السابقين.
- وهو أقصر طريق للوصول إلى التقوى مع ما في التقوى من القرب من الله والتعرض لثوابه.
الرسول قدوتنا:
- يقول أبو الدرداء -رضي الله عنه- : خرجنا مع النبي (صلى الله عليه وسلم) في بعض أسفاره في يوم حار حتى وضع الرجل يده على رأسه من شدة الحر، وما فينا صائم إلا النبي وابن رواحة.
- كان أحب الصيام إليه صيام داود كان يصوم يوما ويفطر يوما. متفق عليه
يعيش الطلاب والطالبات هموم الامتحانات والاختبارات فنسأل الله العظيم أن يعينهم وأن يشرح صدورهم وأن ينور قلوبهم.
وقد قيل: يوم الامتحان يُكرم المرء أو يُهان ،وتجد الطالب أيام الاختبارات في هلع وقلق، إذا نام فهو خفيف النوم، وإذا أكل فهو سريع الطعام، ولا يطمئن له جنب، ولا تغمض له عين، ولا يسكن له قلب، لأن عنده ما يشغله.
وترى الكثير ممَّن سيُختبر أياماً قبل ذلك في جِدٍّ وتحصيل، ومراجعة ومذاكرة، لا وقت لدى أحدهم، ولا همَّ له إلا ما هو مقرر عليه حفظه وفهمه، لا يكاد أحدهم يضيع لحظة من لحظاته، بل منهم من يزهد فيما كان لا غنية له عنه، من مأكل وراحة ونوم، يسهر الكثير منهم إلى آخر الليل، ويستيقظ عند سماع أذان الفجر أو صياح الديك
الامتحانات فيسيطر شبح القلق على الجميع، وتنهمر الدموع معلنة عن خوف صاحبها الهائل أو عجزه، ويضيع التركيز وتختل الأعصاب، وقد يصاب البعض بحالات من الاكتئاب واليأس والعجز التام عن التحصيل والتفرغ للوساوس الشيطانية حتى يحولها لواقع ويغفل عن قول الله تعالى( وتوكل على الحي الذي لا يموت)